يتناول هذا المقطع الهجمات المتكررة التي شنها تنظيم «داعش» على مواقع وعناصر جيش نظام الأسد في البادية السورية، وهي منطقة صحراوية واسعة بقيت مسرحاً لكمائن وهجمات التنظيم رغم إعلان هزيمته، ويقدّم فيه حسام نجار قراءته لدلالات هذه الهجمات.
خلفية الموضوع
رغم الإعلان عن هزيمة تنظيم «داعش» جغرافياً في معركة الباغوز في آذار/مارس 2019، بقيت خلاياه تنشط في البادية الممتدة بين أرياف حمص وحماة ودير الزور والرقة، مستفيدة من اتساع المنطقة وصعوبة ضبطها، فيما تكررت الكمائن ضد قوات النظام والميليشيات الرديفة، خصوصاً على طرق الإمداد.
عن الكاتبحسام الدين نجار
حسام الدين نجار | Hussam Eddin Najjar صحفي ومحلل سياسي سوري مقيم في بولندا. متخصص في تفكيك بنى القوة ومراكز القرار في الشأن السوري والجيوسياسي الإقليمي عبر مرصد "زوايا حادة" للتحليل الاستراتيجي.
كل مقالات الكاتب ←

