بولندا – حسام نجار – كاتب صحفي ومحلل سياسي فتحت هذه المأساة الباب واسعاً لنظام الأسد وحكومته ليمد الجميع يد العون له بحجة أن هناك أماكن تضررت في سوريا علماً أن النظام لا يمتلك السيطرة على تلك الأماكن
يأتي هذا التعليق في أعقاب زلزال شباط/فبراير 2023 الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سورية وخلّف آلاف الضحايا. ويناقش فيه حسام نجار كيف استُخدمت المساعدات الإنسانية مدخلاً لإعادة الانفتاح على نظام الأسد، والفرق بين إغاثة المتضررين وبين التطبيع السياسي مع النظام.
خلفية الموضوع
ضرب زلزال بقوة 7.8 درجات جنوب تركيا وشمال سورية فجر 6 شباط/فبراير 2023، وخلّف عشرات الآلاف من الضحايا في البلدين. وتزامنت الاستجابة الإنسانية مع موجة انفتاح عربي على نظام الأسد، توّجت بإعادته إلى مقعد سورية في جامعة الدول العربية في أيار/مايو 2023، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول توظيف المساعدات سياسياً.
حسام الدين نجار | Hussam Eddin Najjar صحفي ومحلل سياسي سوري مقيم في بولندا. متخصص في تفكيك بنى القوة ومراكز القرار في الشأن السوري والجيوسياسي الإقليمي عبر مرصد "زوايا حادة" للتحليل الاستراتيجي.
كل مقالات الكاتب ←

