المال العنصر الأساس للحركة :المتابع للوضع السوري سواء في مناطق النظام أو المحرر يدرك وللوهلة الأولى أن المال هو المحرك الأساس فمن معبر الجولاني إلى أموال رامي مخلوف القاسم المشترك واحد.
جباية الأموال و السياسة المتبعة:
من فترة لا بأس بها وجدنا حكومة النظام أن تريد جباية أموال أكثر إما لسداد التزاماتها الدولية أو لتغطية العجز الحاصل في البنك المركزي وتوجهت لسحب أموال من غالبية التجار و رجال الأعمال و الذين بدورهم لم يحصلوا على تلك الأموال إلا بمساعدة النظام وأجهزة النظام و زادت ثرواتهم بشكل مخيف نتيجة وقوفهم مع أسد ضد الشعب السوري.الذراع المالي للأسد :
و كان من بين هؤلاء رامي محمد مخلوف صاحب أكبر إمبراطورية مالية في سورية و المشغل الفعلي لأموال الأسد. فتم مداهمة مكاتب شركاته و مؤسساته و الحصول على كافة الدفاتر المحاسبية و تم تغريمه بمبالغ طائلة و أصبحت الحلقة تضيق عليه بعد عن تولت أسماء الأخرس هذا الموضوع و أصبح هناك صراع بينهما امتد إلى خارج سورية و كل منهما يبحث عن زلة للأخر فتمت مصادرة شحنات المخدرات الخاصة برامي مخلوف في مصر و الإمارات والسعودية وقام هو بفضح شراء الأسد لوحة لزوجته أسماء.محاولات رامي مخلوف للمواجهة :في خضم هذا الوضع يعمل رامي أن موقف النظام أقوى منه و يستطيع سلبه كامل أمواله و حاول جاهداً مقابل بشار الأسد إلى أنه فشل و ذلك لأسباب عديدة منها حجب اتصالاته عن بشار و منها صراعه مع أسماء و كذلك وقوفه في وجه بشار والتقارير الإعلامية التي تشير لفساد رامي والنظام برمته..فكان لا بد لرامي أن يعمل شيئاً يثير به زوبعة في أوساط النظام والشعب.رسائل رامي مخلوف المطورة : ففي الفيديو الذي أصدره كانت رسائل متعددة منها للأسد فهو يقول أنني التزمت بالقانون وسددت ما علي فلماذا هذه الحرب و أنت تعلم يا بشار أن سقوط من سقوطك فلا يمكنك تجاهل هذا.رسالته الثانية كان عن المؤسسات الخيرية وبالتالي يجيش الناس ضد الأسد بحجة أن ما يقوم به الأسد سيوقف الأعمال الخيرية التي تقدمها جمعية البستان و غيرها وبالتالي ستكون تلك العوائل عبء على المجتمع لعدة قدرة أحد على احتياجاتها. الرسالة الثالثة للموظفين الذين يعملون في تلك المؤسسات يقول لهم أن النظام سيقطع أرزاقكم ويوقف وظائفكم عليكم تحمل هذا الأمر أو أن تتحركوا و بالجزء الثاني من الرسالة موجه للحكومة أن هناك بطالة ستحصل فيما لو استمرت الحكومة بهذه الضغوط رسالة هامة جداً ألا وهي أنه كان من دعائم بقاء النظام بتمويل وتأسيس ميليشيات كانت عوناً لجيش الأسد فيقول وبشكل غير ظاهر هؤلاء لديهم القدرة العسكرية أين سيفرغونهم أستطيع توجيهها ضدك…..
وضع رامي مخلوف ضمن التركيبة الأسدية :
لذلك رامي مخلوف حجر من أحجار الدومينو سقوطها سيكون عوناً على انتهاء مرحلة أسد و نظامه و حكمه مع العلم أن النظام قادر على استبدال رامي بغيره في الأوقات العادية لكن في هذه الظروف أصبح هذا صعباً إن لم يكن مستحيلاً.






