
لأن السوريين خرجوا منصدورهم العارية في مواجهة أزمة الهمجية ، واستشهد منهم في مواجهة أزمة الهمجية ، واستشهد منهم مزيد من الأسباب من المجازر المرتكبة في خيار إعادة البناء في تصميم برص الصفوف واستعادة القرار والمناسبات لعرضه ، فكرة جيدة لفرض حلول لنقبل الشعب البحري تلبيتها لتطلعاته ، خرجت القوى السياسية ، بواسط مع قوى سياسية واجتماعية أن الشخصيات ستديرها تكون إلا اختيار الشعب السوري وحده من يلبي طموحاتهم وأهدافهم.
الهيئة الانتقالية السورية.
حلم كل حلم سوري ثار على نظام مجرم ، حلم تحول إلى حقيقة بعد أن ولد من رحم الثورة السورية كرامرها الحلم.
تأسست الهيئة الدولية للاتصالات بعد فترة طويلة من المبادرة ، بعد أن شاركت مؤسسة للخروج من الأزمة فيما بعد ، مشاركة
إنقاذ الوطن وإعادة تأسيس الدولة.
طويلةزالت معاناة السوريين بدء طرح الحلول والشعب الجديد في طرح الحلول وتقديم الحلول المتكاملة والمعاناة. أبناء وطنهم الذين يجابهون آلة القتل والتجويع والتفقير وهم مصرون أهداف وثورتهم في التغيير الديمقراطي دولة الحريات والكرامة والحقوق وعلى رأسها المواطنة.
أكثر من خمس سنوات منذ انطلاقها في الخارج ، والخاطئة والخاطئة والخاطئة بالخروج تلبي متطلبات مطالب الشعب واحتياجاته ، وهي تستقناع ، أصبحت تحمل تحمل مسؤوليتها وتصعيدها ، بما فيه رحمة وتقديم والخروج والخروج من القضاء.
حان الوقت الذي على الجميع فيه أن يعترف بفشل أداءه في إدارة الصراع مع النظام والذي كلف السوريين باهظ الأثمان. حان الوقت لأن يصغي العالم بأسره للصوت السوري الذي يعاني ، للصوت السوري الذي تم إسكاته أو تحييده وهو الذي يعرف ماذا يريد وكيف يدير أموره بالطريقة الصحيحة .
في ظل هذه المقدمات السابقة ، كان على المبادرين التحرك لجمع القوى على اختلافها للوصول إلى حماية المجتمع والدولة السورية من التفكك وبناء مؤسسة حقيقية تعمل على الأرض ومع جميع الأطراف لإنهاء الأزمة والانتقال للهدف المنشود ، آخذين بعين الاعتبار ما آلت إليه الأزمة السورية من أبعاد إقليمية ودولية تقاطعت وتشابكت فيها المصالح وواضعة بالاعتبار حاجة القوى العالمية لضمان مصالحها ضمن حدود المصلحة السورية وسيادة قرارها .
الهيئة الانتقالية السورية ، مبادئ وأسس
· منظمة العمل التابعة للخارجة العربية للخارجي منظمة العمل التابعة لسلطة الأمن وبإدارة الجزء السابع من منظمة الأمم المتحدة. يكن سيلزم بقوة سلاح الثورة.
· ستلتزم قوى الثورة والحراك الثوري السوري باحترام ما جاء في الهيئة الانتقالية السورية تحقيقاً للمذهب الوطني.
· تلتزم الهيئة الانتقالية بالشراكة مع كافة قوى الثورة والمجتمع المدني بتشكيل قوى حفظ أمن للانتشار على كافة الأراضي السورية ، مهمتها حفظ الأمن والأمان ، والمحافظة على مؤسسات الدولة ومنشآتها.
· تلتزم الهيئة الانتقالية السورية بالشراكة مع كافة قوى الثورة السورية بتشكيل قوى وطنية ، مهمتها حماية الوطن وحدوده من كافة الأخطار.
· السلطة العربية المقرة بناء على قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة بأمن الحدود مع دول الجوار.
· قيام الحركة بدورها بدورها في أفريقيا ، البحر الميت ، البحر الأبيض المتوسط ، البحر الأبيض المتوسط.
· هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والهيئة الدولية ومجلس الأمن والهيئة الدولية ، وتلتزم الهيئة الوطنية وكل المؤسسات العاملة تحت إداراتها ومواثيقها العربية والإسلامية والاتصال وما شاكلها حتى تاريخ شهر آذار 2011 اعتبارًا من اتفاقية اتفاقية تستحسن أن تكون قابلاً للاستبدال ، بما يلزم منها حفظًا للحقوق وللسيادة السورية ، وذلك حسب الأصول المرعية في مثل هذه المنطقة. هذه الحالات.
· تقبل الهيئة الدولية بقوات عربية دولية مشتركة مع بعضها البعض من الأمم المتحدة مع مجلس الأمن الأهلي ؛
· تلتزم المرحلة الانتقالية ، وكل المؤسسات العاملة تحت إدارتها ، وبدء العمل بها ، والعمل على وطنهم.
· تلتزم المرحلة الانتقالية ، والمؤسسات العاملة تحت الإدارة ، باحترام ، أجواء وأحداث مستمرة ، بغض النظر عن أجدادهم عن أرستهم وأرقتهم.
· تلتزم الهيئة الانتقالية وكل المؤسسات العاملة تحت إدارتها ، بالحفاظ على مؤسسات الدولة والعمل على تمتينها وفتح قنوات التعاون مع كافة القوى السياسية والمدنية والشعبية السورية استمروا في استمرارها.
· تلتزم المرحلة الانتقالية وكل المؤسسات العاملة تحت إدارتهم ، نموذج الدولة نفسها ، رسمته ، جميع السنوات ، ومن خلال استبيان رغباتهم وتطلعاتهم خلال المرحلة الانتقالية.
· استمرت تلك الفترة التي تمر بدورها في الحكم المستمر ، وأن تبدأ سنوات المرحلة السابقة ، ووسطها ، وظل رجاءًا ، وذلك في ظلمة مستمرة ، وعام واحد تحقيقاً للعدالة الاجتماعية.
· الدين الإسلامي مصدر السلطة التشريعية في الهيئة الانتقالية ، مع مراعاة التعامل مع إخوتنا في الوطن من غير المسلمين.
مكونات الهيئة الانتقالية السورية:
الهيئة الانتقالية التي تتكون من مؤسسات ، استشارية وتشريعية وتنفيذية وقضائية ، تنفصل كل مؤسسة عن مؤسسات أخرى تاماً.
· المجلس الاستشاري الأعلى ، التيار المستمر في صفوف قبول قبول أو رفض قبول المؤسسة الوطنية العليا ، المؤسسة الوطنية والتنفيذية والمجلس العليا ، بعد دراسة القرار ، وتوضيح الأسباب والنتائج ، بناء على ما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا ،
· المجلس التشريعي المؤقت ، قيود في صفوفه نخبة من الشخصيات الوطنية ذوي الاختصاص ، إضافة إلى ممثلين منتخبين عن المحافظات السورية كافة ، يعملون في وضع الوطن وإقرار الخطط والمراسيم لتنفيذها من قبل المؤسسة المؤسسة.
· الهيئة المؤقتة ، الجيش العسكري في صفوفها في صفوفها من الخبراء الوطنيين الخبراء العسكريين
· مجلس القضاء الأعلى ، بعد ذلك في صفوفه نخبة من الاستشاريين والقائمين على قانون الشركات العاملة في إطار محكمة العدل ، محكمة دستورية ، محكمة ، محكمة ، محكمة ، محكمة العدل الدولية سيعتبر المرجع الأساسي السابق في المرحلة الانتقالية ، إضافة إلى اعتماد ما تقره الهيئة الوطنية الانتقالية من تشريعات.
تعمل الهيئة من مجموعة مؤسسات ومجالس تعمل على إعادة هيكلة الدولة مجالس مستقلة وهي:
· المجلس الأعلى للبلديات.
· المجلس الأعلى للإغاثة.
· المجلس الأعلى للأعمار.
· المجلس الأعلى لبناء الدستور.
· المجلس الأعلى لقوى الأمن الداخلي.
· المجلس العسكري الاستشاري الأعلى.
· المجلس الأعلى للجيش والقوات المسلحة.
· المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية ونزع السلاح.
· ممثليات الدول في الخارج.
· الحكومة الانتقالية.
· مجلس الحكم.
خطوات عملنا:
· يعمل المجلس العسكري الأعلى على وضع خطط هيكلة الجيش والقوات المسلحة إضافة إلى قوى الأمن الداخلي ، يعمل على توحيد الجيش ضمن إطار العمل العسكري الموحد دون إقصاء لكل شريف ووطني.
· جميع القوى العاملة العسكرية بوقف شامل لإطلاق النار وتنسحب من المدن والقرى جميع القوات و مختلف أشكالها لقطاعتها. حفظ الأمن والحد من الفوضى.
· بعد ذلك ، تتحول أشكالها إلى أشكالها ، وتساهم هذه الاتصالات ، وبيانات الاتصال ، وبيانات الاتصال ، وبيانات الاتصال.
· نعلن الإعلان التالي عن أسماء الشخصيات التي ستؤسس للمجالس والإدارات ، على أن تكون نواة تتسع بعد التواصل مع كافة الشخصيات من الاختصاص.
· جميع أنواع المعلمات تكون بمثابة توافقي.
الشخصيات المكونة لمؤسسات العمل:
الهيئة الإستشارية:
المجلس الأعلى للإغاثة:
المجلس الأعلى للإغاثة:
المجلس الأعلى للأعمار:
المجلس الأعلى لبناء الدستور:
المجلس الأعلى لقوى الأمن الداخلي:
المجلس العسكري الاستشاري الأعلى:
المجلس الأعلى للجيش والقوات المسلحة:
· المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية ونزع السلاح:
ممثليات الدول في الخارج:
الحكومة الانتقالية:
مجلس الحكم:
الصورة المترجمة من العمل المشترك ، تدعوا مع الهيئة الانتقالية في مؤسساتها الحكومية
وشاركت في المؤتمر معاً ، وقد شاركت في مؤتمر معاً من لا يلتزم تظهر أهدافه الخارجة عن الاطار العام ، وعليه يعامل معاملة المضر بالمرافق العامة الوطنية.
عاشت سورية حرة أبية ، والرحمة لشهدائها الأبرار ،،
https://www.facebook.com/Decision.sy
https://www.facebook.com/Syrian.National.Initiative.Aut Authority






