وسباء ثلاثين الثورة من تحقيق أهدافها في التجمع ، تحميل الديكتاتوري الأسديّ ، وإقامة نظام ديموقراطي وصولاً إلى الدولة السورية ، التي تسودها الحريّة ، والعدالة والمساواة.
وقد أقام بشار الأسد عددا من التحالفات السياسية والعسكرية ذات الطابع المذهبي والعرقي متمثلة بالتحالف مع ايران وحزب الله و بعض الأحزاب الإنفصالية المتواطئة معه مستعينا بالدعم اللامحدود من روسيا والصين، وإن أخطار هذه التحالفات لم يعد محصورا داخل الدولة السورية بل باتت تشكل تهديدا لدول الجوار والمنطقة وخصوصا للدّولة التركيّة.
ومع التجاهل المتعمد من قبل المجتمع ، يعاني من مشاكله ويتناول السّوريّ من ويلات هذه وتتّّظام المجرم ، وتمثيل الأفكار الرائدة والعودة السّوريّة بشقّيها السّياسيّيسّيسّيّ الآن تحقيق أهداف وتطلعات الشّعب السّوريّ إلى حياة في حياة حرة وكريمةٍ ، باتت تعيش في حالة من النعيم قوى البغي.
ل قد كان لحكومة وشعب تركيا دورايجابي بالوقوف الى جانب الشعب السوري في محنته منذ بدء الثورة السورية على النظام الطائفي المجرم، إلا أن قيادة المعارضة السورية لم ترتق الى المستوى المطلوب منها للتعاون البناء مع الحكومة التركية لمواجهة الأخطار المشتركة التي تهدد كلا من سورية وتركيا معا ، وإقتناعاً كبيرة من قوى وتواجهات المعارضة السورية لأهمية وواجهات التيار المتردد .
وإنطلاقاً من الإدراك الواعي لأهميّة الوقت وحجم المخاطر والتهديدات التي يشكّلها تحالف النّظام الأسديّ مع نظام الملالي الفاسد في إيران وأعوانه في العراق ولبنان وغيرها من دول المنطقة والهادفة الى زعزعة الإستقرار وتقويض حالة الأمن في المنطقة وصولاً الى تفتيت وتقسيم دول المنطقة والسّعي للسيطرة عليها خدمةً للمشروع الإيراني ، وإيماناً بوحدة الهدف والمصير وضرورة التنسيق والتعاون على مختلف الصعد والمستويات وحشد وتعبيئة كافة الطاقات والإمكانيات في البلدين لمواجهة وإفشال المشروع الإيراني الصفوي ، فإن القوى الوطنيّة بدأت العمل على تشكيل التحالف السّوريّ – التّركيّ(مضمون الوثيقة التّالية) ليكون بمثابة خطّ الّدفاع الأوّل في مواجهة تلك المخّطاطات .
وثيقة التحالف السوري-التركي
المادة اولى : يسمى هذا التجمع بـ التحالف السوري – التركي … مالم يكن هنالك رأي اخر للشريك التركي بالتسمية .
المادة الثانية : يتكون التحالف من تجمع القوى والأحزاب والمنظمات المدنية والشخصيات الوطنية في كلا الدولتين :
الجانب التركي :يتكون من مجموع الاحزاب التركية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة التي تؤمن باهمية العمل المشترك ودورتركيا الرائد في المنطقة ،وتؤمن بشرعية الثورة السورية ونضالها في سبيل تحقيق اهدافها النبيله لاقامة دولة الحرية والعدالة على الأرض السورية ، كما تؤمن بوحدة الهدف والمصير للشعبين السوري والتركي.
الجانب السوري : يتكون من مجموع الاحزاب والتيارات السياسية المعارضة والشخصيات الوطنية المستقلة بالداخل السوري وخارجه ، اضافة الى قوى الحراك الثوري ، والتي تناضل من أجل تحرير سوريا من نظام الاستبداد والانتقال بها الى دولة ديمقراطية حرة ومدنية وذات سيادة ، وتتطلع الى تركيا كحليف استراتيجي ، وتؤمن بوحدة الهدف والمصير للشعبين السوري والتركي .
المادة الثالثة: يهدف هذا التحالف الى تنسيق العمل المشترك بين القواعد الشعبية والأحزاب والمنظمات المدنية لكلا الجانبين لتوحيد وتوجيه مختلف الطاقات والإمكانيات المتاحة لدرء ومواجهة المخطاطات والمخاطر والتهديدات التي يتعرض لها الجانبان ، والحفاظ على السلم الأهلي والدفاع عن وحدة أراضي الجانبين ، والعمل على إرساء القواعد الأساسية المشتركة التي تحدد العلاقات المستقبلية بين الجانبين.
المادة الرابعة : يساهم هذا التحالف في دعم الثورة السورية بكل الوسائل المتاحة لتحرير سورية من نظامها الحالي ، وإقامة حكومة مستقلة وطنية ونظامٍ جمهوريٍ برلمانيٍ يولد من رحم الثورة السورية ، وفيما بعد تقوم الحكومتان في الدولتين ضمن إطار من التنسيق العال والفعال لترجمة هذا التحالف الى عملٍ مؤسساتيٍّ وفق الدستور المعمول به في كلا الدولتين .
المادة الخامسة :تتعهد قوى التحالف بجميع مكوناتها باحترام سيادة واستقلال كلٍ من الدولة السورية والدولة التركية او اية دولة تنضم مستقبلا الى هذا التحالف ، وتسعى قوى التحالف الى تعزيز هذه السيادة والمحافظة عليها واحترام وحدة اراضيها والدفاع عن استقلالها امام اي خطر يواجهها وتلتزم بعدم التدخل بالسياسية الداخلية لكل دولة وتحترام قوانينها ودساتيرها ومؤسساتها .
المادة السادسة : تشكل القواعد الشعبية والأحزاب والتيارات السياسية واصحاب الفكر والرأي في كلتا الدولتين ضمير الحكومات التي تدير دفة الحكم في كل دولة ، حيث يؤدي التحالف دور البرلمان الشعبي المشترك للدولتين كجهة استشارية تشريعية موجهة للسياسات التي تخدم مستقبل الدولتين معا مع إحترام توجهات وتطلعات المعارضة الوطنية في كلتا الدولتين.
المادة السابعة : تبقى عضوية هذا التحالف مفتوحة امام جميع الاحزاب والتيارات والشخصيات الوطنية في كلا البلدين وفق سياسية التحالف والتي تهدف الى عدم اقصاء اية قوى وطنية تؤمن بالنهج الوطني لهذا التحالف .
المادة الثامنة : تقوم لجنة مشتركة من الطرفين بإعداد البيان التأسيسي للتحالف و الذي يتضمن الاهداف والمهام الأساسية للتحالف والهيكل التنظيمي الذي يتكون من الجمعية العمومية والمكاتب التنفيذية المشتركة والمستقلة لكل طرف والتي تتولى توجيه سياسيات التحالف والإشراف على تنفيذها وصولا الى الاهداف المرجوة منها.
المادة ألتاسعة :تشكل الاحزاب والتيارات والمنظمات والشخصيات الوطنية التي وقعت على وثيقة التفاهم من قبل الطرفين السوري والتركي بمثابة الجمعية العمومية لهذا التحالف وعلى هذه الجمعية انتخاب هيئة مركزية تدير شؤون التحالف على أن تتقدم الى الجمعية العمومية بالبيان التأسيسي للمصادقة عليه والعمل بموجبه .
المادة العاشرة: يتطلع التحالف السوري التركي الى أن يكون مقدمة الى تحالف اوسع يضم بقية الدول العربية ليصبح تحالفا عربيا تركيا كنواة لقوة اقليمية عظمى تلعب دورا بناء في ارساء الامن والرخاء والصداقة في هذا المحيط الجغرافي ، وتتطلع الدول المنضوية تحت هذا التحالف الى بناء علاقات صداقة وتعاون مع كل الدول الاخرى التي تشاطرها تلك النوايا على الصعيد الدولي ،مع الاحتفاظ بخصوصية كل دولة تجاه علاقاتها مع الدول الاخرى واحترام المعاهدات والبروتوكولات التي سبق و أن وُقعت مع اية جهات دولية سواء أكانت حكومات أو منظمات او هيئات دولية.
المادة الحادية عشرة: تبقى بنود هذا التحالف مفتوحة امام اية تعديلات تنالها من اضافة او حذف بعد عرضها على الشريك التركي وصولا الى اقرارها من الجمعية العمومية على أن يتم التوقيع عليها من قبل ممثلي جميع المكونات لكلا الطرفين للالتزام بها والعمل بموجبها.
المادة الثانية عشرة : تعتبر هذه الوثيقة بمثابة مشروع ابتدائي تقدمت به قوى الثورة السورية وللشريك التركي بمجموع مكوناته الحق بإجراء التعديلات التي تناسبه على أن يعاد طرح هذه الوثيقة مجددا اما اطياف الشريك السوري اذا كانت هنالك تعديلات او اضافات جوهرية تستوجب ذلك .
المادة الثالثة عشرة : الشريك السوري كونه يقوم صاحب المبادره بالتقدم الى الحكومة التركية لطلب الاذن الرسمي لطرح هذا المشروع بالداخل التركي والحصول على موافقه بشان مضمون وثيقة التفاهم مع هذة الالتزام بتعليمات الحكومة التركية حول اليه العمل داخل الدولة التركية.
المادة الرابعة عشرة : يعتبر التوقيع على وثيقة العمل هذه من قبل ممثلي الاحزاب و التيارات السياسية و منظمات المجتمع المدني و الشخصيات الوطنية في كل من الجانب السوري والجانب التركي بمثابة تفويض تام لهذا التحالف والتزام مطلق بالعمل على انجاحه ودعمه وصولا الى الاهداف المرجوة منه والتعهد بعدم المشاركة بأية نشاطات تتعارض مع بنود او روح هذا التحالف مع ايه جهة سياسية او دولية اخرى.






