
سنوات عجاف مرت هزتها صرخات المكلومين ، باتت فيها سورية أرضاً بائسة تبكي عزها وحضارتها ، بات شعبها بين من شُرد ومن ضُم في قبره كحفنات تراب بعد أن مات جوعاً أو حرقاً بالرصاص . .. لقد حان الوقت لإسدال شارة النهاية ، حان الوقت لنبدأ الحياة الجديدة . .. نتقدم اليوم بطرحنا هذا طامحين لإنهاء معاناة السوريين جميعاً ، نتقدم اليوم ونعلم تماماً أن علينا التزامات جمة بذات التوقيت الذي يجب فيه على المجتمع الدولي عامة ودول معنية ذاتها خاصة تحمل كامل مسؤولياتها لإعادة الحياة لسورية وأهلها . ..
نأمل من الله التوفيق ، المبادرون ،،






