قصة كرسي من ذهب، ولكنه ذهب ………..بقلم / حمدو النكاش

قصة كرسي من ذهب، ولكنه ذهب


الكثير من تيارات الهدم يستغل الظروف أو حدثٍ ما، واليوم يتم استغلال حدث انسحاب النقطة من مورك، والملفت للنظر تجد هذه التيارات متوافقة مع تيارات طابعات الورق.  وكلاهما ينادي بالحرب الحرب، وبعضهم عامل عنتر بن شداد، امثال أبو الجدايل يصيح بأعلى صوته اتركونا ع النظام وروسيا وشوفوا شو رح نساوي فيهم..؟؟ والأحلى  من هذا يسانده جعيص ومعيص ونطاط الحيط، ويقولون بس لو ما الاتراك خلصوا النظام من أيدينا كان وصلنا للقرداحة..!!
مالكم بالسالفة الطويلة 
بكرة بس تبدأ المعركة بتلاقي أصحاب هذه العنتريات حطوا جنبهم صحن ( بوشار) وقعدوا يتابعوا المعارك مثلما يتابعون المباراة ويشتمون الفريق عندما يخسر..!!
بكرا تشاهدون وتسمعون  ما حدا منهم طلع له علاقة باللياقة، وتلات ارباعهم قاعدين ومرتكين، والفص على المرتكي هوين، وهات وخود على خرط بخرط وصياح على فاضي، ومزاودات واكل هوى. 
هاي القصة كلها سيدو، ذهبَّ من ذهبَّ، وبقي الثوار هم الذهب.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث المقالات

الأمن المجتمعي …هل يمكن تطبيقه في سورية؟؟؟

تفعيل لجان محلية من المحامين، والقضاة، وممثلي المجتمع المدني...

العزل السياسي ..بين الفكرة و التطبيق

تحدثنا في عديد المناسبات كما - تحدث غيرنا -...

من الثورة إلى المؤسسات: كيف تُبنى الدولة في زمن الانتقال؟

يتساءل الجميع عن الخطوات التي تسير بها الحكومة المؤقتة...

زيجات صنعت الحروب وأسقطت الدول

كلما زادت قراءات المرء كلما نتج لديه أفكار جديدة...

الذئاب المنفردة….طريقة عمل

أنجبت الساحة السورية عناصر جهادية فاعلة و مؤثرة في...
spot_img

ذات الصلة

التصنيفات

spot_imgspot_img