المعارضة و بالأخص العشرة المبشرين بالرئاسة لايمثلون لا ثورة ولا شعب


من يسوق لهم واهم، فمنذ تكليفهم، عرف الشعب بأنهم حاجة دولية لا ثورية، وكثيراً من الثوار الذين نظموا وقفات احتجاجية أيقن
بأنهم لا يمثّلون الحراك الثوري.
ولم يعد يفاجئنا تضارب تصريحاتهم، لأن الثوار لا يرون أي مؤشرات إيجابية منهم، وفي الواقع جميعهم تابعون لأحزاب اختارتهم دول لتولي حقائب ما، فكيف يُسمح لأحدهم بالقول أنهم يمثّلون ثواراً قد تظاهروا ضدّهم..؟؟
اليوم هناك من يريد الإصطياد بالماء العكر نقول لهم عملية التسويق الواضحة لشخصيات جديدة من ضمن منصات المعارضة، فهي مرفوضة رفضا قاطعا.
فلا للتسويق والتظهير لبعضهم على أنهم يمثّلون الثورة، أغلب الثوار أصبح مطّلعاً على التفاصيل، فأي محاولة من هذا النوع فهي خلقُ وهمٍ ، إن كان عن طريق تظهير البعض باللباس الثوري أو قول بعضهم كلاماً جميلاً، فهذا النوع من التصريحات نسمعه منذ انطلاق الثورة حتى الأحزاب ( الكيوت ونصف الكيوت ) تعتمد عمليات التجميل، مدّعيةً أنها مع الثورة وتريد الإصلاح استجابةً لمطالب المواطنين، (الضحك على الذقون)
فكل الخطوات مراقبة، واي تحرّك أو تلميع طرابيش للمعارضة ستنظّم تحرّكات ومظاهرات ضدهم.
والأكيد أن هناك انفجار غضب في صفوف المواطنين النازحين لأنهم شعروا بالإهانة من بيان الائتلاف ومن تبريراتهم.
وليعلم كبيرهم وصغيرهم أن من يقيم في المخيمات من بداية التهجير هم من ينامون في الخيم تحت الامطار وهناك من فقد عينه أو بترت قدمه ويداه ووو…….الخ، فمع كل تسويق تكون النتيجة تجاهلاً تاماً لكل النازحين ولثوابت الثورة.
فمن هنا، نقول لا نستبعد أن يكون الاتجاه نحو التصعيد الغاضب ضد هؤلاء الخردوات الايديولوجية والبيولوجية والبوياجية،والساقطين أصلاً و لا يحتاج لمن يسقطهم .






