تأخر الثورة
أولاً.. تيارات الهدم التي استطاعت اختراق الثورة ومنها تيارات داعشية الفكر يمينية ويسارية، تيارات تدعي الاعلام الثوري هدفها تشويه سمعة الثورة وعودة الناس لحضن الأسد.
ثانياً.. الثورة بدأت وطنية ولم تتبن خطاباً طائفياً، إلا أن النظام نجح، منذ اليوم الأول، مستغلاً أخطاء لاحقة، في إقناع الأقليات بأنها تخوض صراع وجود، وأن بقاءها مرتبطٌ ببقاء النظام، وأن زوال النظام يعني تهجيرها وانتهاك أعراضها. لذا وجد النظام من يقاتل معه إلى يومنا هذا.
ثالثاً.. منظومة عسكرية وأمنية، استطاعت سحق السوريين، ولكنها عاجزة عن استعادة ما احتل منها..!!
رابعاً.. المعارضة السياسية هي حاجة دولية لا ثورية، لذلك الدول شتتها ومنعت إيجاد قيادة جامعة لها، أما المعارضة المسلحة بعضها مازالت فصائلية وفئوية ومحلية ومناطقية، رغم وجود ما يسمى جيش وطني.
خامساً.. احتلال إيراني، ومع ذلك لم ينجح الإيرانيون رغم وجود عصابات عراقية وأفغانية ولبنانية، ولولا دعم روسيا، لما صمد النظام.
سادساً.. دعم صهيوني خفي، منع وصول السلاح النوعي إلى الثوار، عن طريق الموك والموم، واقنع القائمين عليها ببقاء بشار ضعيف أفضل من ديمقراطية تنتج نظاماً معادياً لها،
سابعاً.. دعم عربي للأسد ومسد وقسد ،بعضها علناً والأخر سراً، رغم التظاهر بدعم الثورة.
ثامناً.. داعش وأخواتها صحيح أنها قاتلت النظام وأثخنت به، لكنها خدمته، أمام المجتمع الدولي، ولم يكن نظام الأسد يحلم بجائزة مثل هذه، حيث أصبح الأسد شريكا للمجتمع في محاربة الإرهاب..!!
تاسعاً.. أوباما، واوربا، تواطؤا مع بشار الأسد، بعد استخدامه السلاح الكيماوي، بدلاً من محاسبة المجرم الذي استخدم السلاح.
عاشراً.. لا بد من إسقاط الأسد، ولا بد من أن يبقى الأمل معقوداً في ثوارها.
على فكرة بس تطردوا عصابات تيارات الهدم من الغرف الثورية، اعتبروا الثورة رجعت لمسارها الصحيح،
وأخيراً مازال تيار الهدم يتبنى فكرة أن أول من فرض الحجاب هم الإخوان، وأول من سن سنة القتل هم أيضاً قادة فصائلنا .
مالت عليكم الحيطة كيف تنامون ؟….






