لست بصدد افراغ غضبي بالكتابة ، لو اردت ذلك لما كفتني التواصل الاجتماعي ، ولكن الوضع اصبح شبيه بقانون العرض والطلب.
دكاكين دمرت ثوابت الثورة ، تحت مسميات حكومية أو من اتحادات أو مجالس ، وبعضها ايرادها من تجار الأزمات ، وهذا ما بداية ظهور شللية نفعية
المقال التالي: المقال الرئيسي هو المقال الذي يستخدمه الناس وهو الجهل الذي تعلمه ، نظرة ومن أول كلمة. ، ومعالجته من صعوبة في فهمه ، ومعالجته من صعوبة في التعامل معه ، وهو مركب ، وهو مركب وهو مركب وهو مجمع وهو مقبل عليه انه جاهل بجهله ، فتجد نفسك أمام جهل مركب مطبق
لتوضيح وتقريب الصورة ، مثال: مصطلح: مصطلح الحكومة ، وللأسف ، وخطأ جاهلة معالجتها مع الشعب.
لك أن تتخيل أخي الراسخ لتراكم النهايات.
بداية الوضع الحالي هو عبارة عن تجارب تدريسية ، وعلم النفس ، وعلم النفس إطلاق كلمة حكومة أجد أنه من الاجدر إطلاق مصطلح منظمة تجريبية.
واعتذر من القائمين عليها ، لأنني لم اجد المعنى لخدمة المستين والنازحين في الشمال السوري ، وخاصة في عام الأعلام والملف الكورونا ، أما بالنسبة لـ يخص السياسة لا إلى الخوض فيه لأن بعض القائمين عليها مثلي لا يهون الخمسة من الطمسة.
إذا كانت الصورة موجودة أمامك ، فكانت تستغراب متى فتحت ومتى طلبت واشترت ومتى احتاجت وباعت .. !!
أخيرا الحل وهو مشروع مشروع بديل بكلمة مشروع بديل ، يشترط قرب معناها مقاربة فحواها ، يكفي أن تقول منظمة نفعية أو دكنجية ، ولك أن تتصور ، صياغة ذكر ، بمسمياتها






