تحت الانقاض …… شعر / أحمد مطر

  كانَ يحبو بينَ أنقاضِ المنازِلْ

فارِغَ العينينِ ، مَقطوعَ الأنامِلْ

غارقاً وَسْطَ دَمِ القتْلى

وأحزانِ اليتامىَ والثكالى والأرامِلْ.

فمُهُ يَصرخُ: باطِلْ

دَمُهُ يَصرخُ: باطِلْ

صمتُهُ يصرخُ: باطِلْ.

قلتُ: لن تُجدي عطورُ الوردِ

في هذي المزابِلْ

نحن في التابوتِ

ما بين مُحيطٍ وخَليجْ

نحن في غابةِ موتٍ وضَجيجْ

كُلُّ صوتٍ صاعِدٍ لَنْ يُسْمَعَ الآنَ

وهذا القصفُ نازِلْ

لا تُحاوِلْ

إنَّ صوتَ الحقِّ باطِلْ

سيّدي القانونَ

هذي غابةٌ

إنْ شِئتَها أن تجتازَها

.. فاحْمِلْ قنابلْ!

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث المقالات

المنطقة الأمنية العازلة

من يتابع مواقف إسرائيل يلاحظ و بدقة أن ترفع سقف المطالب عالياً و لن تُصرّ على مطالبها القصوى بشكل جامد،

الأمن المجتمعي …هل يمكن تطبيقه في سورية؟؟؟

تفعيل لجان محلية من المحامين، والقضاة، وممثلي المجتمع المدني...

العزل السياسي ..بين الفكرة و التطبيق

تحدثنا في عديد المناسبات كما - تحدث غيرنا -...

من الثورة إلى المؤسسات: كيف تُبنى الدولة في زمن الانتقال؟

يتساءل الجميع عن الخطوات التي تسير بها الحكومة المؤقتة...

زيجات صنعت الحروب وأسقطت الدول

كلما زادت قراءات المرء كلما نتج لديه أفكار جديدة...
spot_img

ذات الصلة

التصنيفات

المادة السابقة
المقالة القادمة
spot_imgspot_img