التعاون الثنائي الاماراتي الأسدي

الإفراج عن مليارات الدولارات

 يؤكد أن نظام الإمارات مازال يعادي السوريين في كل أماكن تواجدهم حتى أهل الداخل وهذه العدائية مع هذا الشعب  لم تكن حديثة العهد بل يمتد مداها لبداية الثورة السورية. 

وبحسب النجار.. فقد كانت الإمارات هي الداعم الأكثر دفعاً والأوضح بين الجميع فلم تكتفي بدعمه مادياً ودعم حملة الروس بل قامت حديثاً بالإفراج عن ثلاثة مليارات دولار ( بالطبع هذا ليس إفراجا ) لأنه من المعروف أن معظم أموال النظام يتم استثمارها في الإمارات من خلال شركات بدأت قبل الثورة بفترة استفاد منها النظام خلال الثورة بمد عناصره وشبيحته بالمال لشراء الولاءات.

 “من منا لا يعرف رامي مخلوف وشركاته في الإمارات ومن منا لا يعرف أل قاطرجي كذلك من منا لا يعرف أن الإمارات كانت الممر الوحيد للنظام بتمرير كل الأموال الفاسدة وعمليات غسيل تلك الأموال من خلال شركات وهمية تم تأسيسها لصالح النظام وخاصة أن للأمارات دورها في استيراد المنتجات  وقطع الغيار التي يستخدمها النظام في الصناعات الكيماوية كما أنها نقطة انطلاق لعملياته الاستخباراتية ، والطيران الإماراتي لم يتوقف عن الحركة بين النظامين وكانت طائرات الإمارات هي الناقل الأساسي لكل ما يحتاجه النظام بعد فرض الرقابة على طيرانه “. 

وعن دور الإمارات في كيفية دعمها للنظام السوري.. يشير النجار إلى أنه في محاولة حصار النظام عالمياً والرقابة على ممراته للبنان كان دور الإمارات أكثر فاعلية وخاصة أنها تعتمد على واجهات سياحية ولديها مناطق حرة كثيرة فاستطاعت من خلال ذلك تمرير ما يحتاجه النظام كما استطاعت الاستفادة من اتفاقيات جامعة الدول العربية الاقتصادية ، فعملت على الاستيراد لنفسها وتحويل تلك البضائع للنظام والسداد من أموال النظام المغسولة في شركاتها كما كان تنقل عناصر النظام مستمر عبرها طيرانها الرسمي.

 أنه تم مد النظام من قبل الإمارات من بداية الثورة بعشرات المليارات كانت تصل عن طريق طائرات الإمارات يتم نقلها مباشرة للقصر الجمهوري ويتولى مكتب الأمن الرئاسي توزيعها على البنك المركزي وقادة الشبيحة المنتشرون في كل المناطق وكانت هذه الدفعات تصل تقريباً كل ثلاثة أشهر زادت الوتيرة مع ازدياد حركة الثوار والدعم القطري لهم فأصبحت تصلهم كل شهر ونصف ومع دخول الروس عادت هذه التمويلات لتتقلص حتى أصبحت في حدودها الدنيا.

دعم الحملة الروسية

دعم الإمارات للحملة الروسية على الشعب السوري.. وهو ما نوه عنه النجار.. “إذ أن الإمارات حاولت وبشكل متعمد كسر إرادة السوريين وتابعت هذا من خلال سعيها لأن تكون أول دولة تعيد فتح سفارتها في دمشق واتخذت موقفاً دون علم الأمريكي ما لبثت أن تراجعت عنه لاحقاً..

 كما تعمل الإمارات على محاولة عودة النظام للجامعة العربية لكن بما أنها غير مؤثرة فهي لم تستطع حتى الآن ، وتحاول من خلال علاقتها مع المملكة عن ثني الأخيرة عن موقفها المتصلب مع النظام لكن جهودها ذهبت أدراج الرياح .

ووقفت الإمارات ضد الربيع العربي كاملاً فلا يناسبها أن تهب رياح الحرية  ولا يلائمها أن تكون البلاد نقية دون عهر ولا فساد.

في الإمارات يعيش زبانية النظام وأعوانه وتجاره ومموليه فمن استقبل بشرى الأسد ؟ ومن حمى إياد غزال ؟ و من أين وصل محافظ حمص الحالي طلال البرازي ؟ فلا يغرنكم حجتها بالعامل الإنساني والحفاظ على صحة السوريين

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث المقالات

من الثورة إلى المؤسسات: كيف تُبنى الدولة في زمن الانتقال؟

يتساءل الجميع عن الخطوات التي تسير بها الحكومة المؤقتة...

زيجات صنعت الحروب وأسقطت الدول

كلما زادت قراءات المرء كلما نتج لديه أفكار جديدة...

الذئاب المنفردة….طريقة عمل

أنجبت الساحة السورية عناصر جهادية فاعلة و مؤثرة في...

غذي روحك …..أنا ما زلت حياً

https://www.youtube.com/watch?v=uQLdr-LMOB8

العناوين

العميل بشار أسد..

ما هو المطلوب منه تم 

تصريحات أسد …هل هي تهيئة للسوريين أن القادم أسوء

يقول المحلل السياسي حسام نجار لـ " أنا برس"...

هل هي حرية شخصية أم معصية ؟

يقف الإنسان مندهشاً من تسارع الأحداث والأفعال المؤدية للنهاية...

مبادرة الكرامة …نص المبادرة 2019

سنوات عجاف مرت هزتها صرخات المكلومين ، باتت فيها...

مبادرات …….الهيئة الإنتقالية السورية 2012

لأن السوريين خرجوا منصدورهم العارية في مواجهة أزمة الهمجية...
spot_img

ذات الصلة

التصنيفات

spot_imgspot_img