يقول المحلل السياسي حسام نجار لـ ” أنا برس” إن ما صرح به رأس النظام هو واقع وتمهيد لما سيحصل وتهيئة للسوريين بأن القادم سيكون أسوء ولسان حاله يقول (لا تلومني وتلوموا النظام بل هؤلاء الارهابيون هم من سعوا لذلك) لكن الحقيقة الواضحة وضوح الشمس أن غباء ودموية هذا النظام هو من اول سورية لهذا المآل.
وبدت خطوط التقوقع وشبه التقسيم من خلال مراكز القوى فلم يعد باستطاعة النظام إعادة تلك الأجزاء لحضنه وخاصة ان هناك دولاً تدعم هذا التقوقع وعندما يصرح رأس النظام أن الحالة السورية ذاهبة للتقسيم هذا يدلل على أن الفكرة موجودة لديه وجاهزة للتطبيق وهي على أرض الواقع ماثلة للأعين.
ففي الشمال الشرقي تتواجد قوات قسد المدعومة أمريكياً والتي تستحوذ على منابع النفط والأرض الزراعية وتطلق أمريكا تصريحاتها دوماً بضرورة حصول هذه المنطقة على الحكم الذاتي.
ومن ناحية ثانية تعتبر المنطقة المحررة ثاني منطقة قابلة للذهاب بعيداً بالتقوقع والفدرلة كما يعتقد النجار بما تحتويه من فصائل ثورية وضمانة تركية روسية رغم محاولة الروس تحصيل أكبر قدر ممكن من الأرض لالحاقها بما لدى النظام مضيفا أنه قد “صرحنا من عام 2012 أن الفاصل بين كنتون إدلب وكنتون الساحل هو سهل الغاب أي شرق الغاب وغرب الغاب”. وفق النجار
وبحسب النجار تبقى السويداء هي المعضلة فهناك عدة سيناريوهات لها فمثلاً يمكن ضمها مع دروز لبنان مع فتح ممر لها مع الجولان وكذلك مع مناطق الدروز بالأردن والاعتماد عليه كقوة بشرية حيادية في تلك المنطقة تحمي حدود الكيان الاسرائيلي.




