عدم الإنشغال بموعد النصر ….. و إنما بموقعنا بين الحق والباطل / سيد

‏الطغيان لا يخشى شيئاً كما يخشى يقظة الشعوب وصحوة القلوب ، ولا يكره أحداً كما يكره الداعين إلى الوعي واليقظة”.
‏إن النصر فوق الرؤوس ينتظر كن فيكون ..فلا تنشغلوا بموعد النصر وإنما انشغلوا بموقعكم بين الحق والباطل .
‏إنّ خدمة السلطان الباطل ، والطاغوت الغالب .. هي وظيفة المحترفين من رجال الدين .!!
‏إن الهلع لا يرد قضاء، وإن الفزع لا يحفظ حياة، وإن الحياة بيد الله.. هبة منه بلا جهد من الأحياء؛ إذن .. فلا نامت أعين الجبناء !!
‏وحين تحول «الدين» إلى وصايا على المنابر وإلى شعائر في المساجد وتخلى عن نظام الحياة.. لم يعد لحقيقة الدين وجود في الحياة !
‏ألا هانَت الحَياة، وهان الألم، وهان العذاب، وهان كلُّ غال عزيز، في سبيل لمحة رِضًى يَجُودُ بها الموْلى الودُود ذو العرش المجيد
‏إنّ بعض الحشرات يختنق برائحة الأزهار العبقة ولا يستطيع العيش إلا في المقاذر ؛ وكذلك المجرمون!

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث المقالات

الأمن المجتمعي …هل يمكن تطبيقه في سورية؟؟؟

تفعيل لجان محلية من المحامين، والقضاة، وممثلي المجتمع المدني...

العزل السياسي ..بين الفكرة و التطبيق

تحدثنا في عديد المناسبات كما - تحدث غيرنا -...

من الثورة إلى المؤسسات: كيف تُبنى الدولة في زمن الانتقال؟

يتساءل الجميع عن الخطوات التي تسير بها الحكومة المؤقتة...

زيجات صنعت الحروب وأسقطت الدول

كلما زادت قراءات المرء كلما نتج لديه أفكار جديدة...

الذئاب المنفردة….طريقة عمل

أنجبت الساحة السورية عناصر جهادية فاعلة و مؤثرة في...
spot_img

ذات الصلة

التصنيفات

spot_imgspot_img