قصة كرسي من ذهب، ولكنه ذهب
الكثير من تيارات الهدم يستغل الظروف أو حدثٍ ما، واليوم يتم استغلال حدث انسحاب النقطة من مورك، والملفت للنظر تجد هذه التيارات متوافقة مع تيارات طابعات الورق. وكلاهما ينادي بالحرب الحرب، وبعضهم عامل عنتر بن شداد، امثال أبو الجدايل يصيح بأعلى صوته اتركونا ع النظام وروسيا وشوفوا شو رح نساوي فيهم..؟؟ والأحلى من هذا يسانده جعيص ومعيص ونطاط الحيط، ويقولون بس لو ما الاتراك خلصوا النظام من أيدينا كان وصلنا للقرداحة..!!
مالكم بالسالفة الطويلة
بكرة بس تبدأ المعركة بتلاقي أصحاب هذه العنتريات حطوا جنبهم صحن ( بوشار) وقعدوا يتابعوا المعارك مثلما يتابعون المباراة ويشتمون الفريق عندما يخسر..!!
بكرا تشاهدون وتسمعون ما حدا منهم طلع له علاقة باللياقة، وتلات ارباعهم قاعدين ومرتكين، والفص على المرتكي هوين، وهات وخود على خرط بخرط وصياح على فاضي، ومزاودات واكل هوى.
هاي القصة كلها سيدو، ذهبَّ من ذهبَّ، وبقي الثوار هم الذهب.





