يقولون إن أمريكا هي بلاد الفرص المذهلة وعند النظر إلى أحوالها نجد فيها الفاشلين والفقراء والمشردين..
إن عالم الفرص ليس مكانا في الأرض لا.
إنه حالة نفسية و شعورية وعقلية نتعامل من خلالها مع المعطيات فنرى الخيرات والإمكانات الهائلة.
العثور على عالم الفرص والاستفادة منه يكون من خلال:
– القدرة على الاستماع.
-التوق إلى التعلم واكتساب المزيد من المعرفة.
– المرونة في التعامل مع المتغيرات واستيعابها على نحو جيد.
-الثبات على القيم والمبادئ الكبرى والالتزام بها في أصعب الظروف.
-الثقة بالنفس والإقدام على شيء من المخاطرة المحسوبة.
-صحبة الصالحين والمنجزين والمتفائلين والابتعاد عن الكسالى واليائسين والمنحرفين.
– تسجيل قصة نجاح ولو كانت صغيرة حتى تصبح لك مصدر تفاؤل وثقة .
– التفوق أن تكون في أي موقع وجِدت فيه جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة.
– خطط للبديل وأنت في قمة النجاح لأن الرخاء الذي أنت فيه لن يدوم.
– ساعد وشجع الزملاء والأصدقاء على النجاح ولا تخش منافسة أحد منهم ففي فضل الله تعالى ما يتسع للجميع.
– اقرأ في سير الصالحين والناجحين وتعلم منهم شروط النجاح.
– كن شجاعا في الاعتراف بأخطائك وتعلم منها.
– دافع عن الغائبين والتمس الأعذار للمتعثرين.
– الجأ إلى الله تعالى في السراء والضراء و لتكن لك عنده خبيئة من عمل صالح تتوسل بها إليه في المواقف.
الصعبة.
أيها الشباب عالم الفرص في النفوس وفي أماكن فوق الأكتاف وليس في أمريكا ولا أوربا.
حفظكم الله و رعاكم.





