ما زالت الصحافة البريطانية تغذي روح الحقد ضد الأتراك وخاصة بعد الحرب الأذرية الأرمينية فعاد تُذكر هذه الصحف بما يسمى إبادة الأرمن ، وأن هذه الحرب الأن هي استكمالاً لما سبق ، وحسب ما قاله رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان أن “ما تفعله تركيا جزءاً من استمرار الإبادة الجماعية للأرمن ومحاولة لإعادة الإمبراطورية العثمانية”
تربط هذه الصحف بين الحالتين من خلال القومية التركية المتجذرة في أذربيجان وكذلك بين وقوف تركيا مع أذربيجان ، وتعمل تلك الصحف على إجراء مقابلات واستفتاءات مع أشخاص أرمن هاجروا إلى الدول العربية لم يستطيعوا الاندماج في المجتمعات العربية بل شكلوا لوبياً واسعاً في كل من لبنان وسورية ومصر .
الأرمن في سورية يعتبرون أنفسهم انهم يشكلون نسبة 2% من سكان سورية ( نسبة مبالغ فيها ) ، وهم يقفون مع النظام بشكل كامل بل يعتبرون أن الثوار والفصائل عمدت إلى تدمير متحف يضم هياكل عظمية وجماجم عائدة إلى أناس أرمن لقوا حتفهم في الصحراء.أثناء فرارهم و تعرضوا للسرقة والنهب والاغتصاب، والموت من الجوع والعطش ووصل بعضهم إلى حدود الانتحار، أو الموت جراء المرض ما فاقم المعاناة”. ولا يخفون أن هذا التصرف يأتي بإيعاز تركي لطمس الحقائق.
بالطبع جميع الأرمن الموجودين في العالم لم يعودوا لبلادهم الأصلية بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي و عودة دولة أرمينيا للوجود وهم لا يرغبون بالعودة لأن ما حققوه من مكاسب وميزات لا يستطيعون الحصول عليها في أرمينيا لكن النزعة العرقية والعنصرية ما زالت تشكل عائقاً لهم ودافعاً للحقد .
التوازنات الدولية ليست في صالح الأرمن ولا تخدم مصالحهم بعكس أذربيجان بل على العكس تحالفهم مع إيران قد يضرهم ويشكل عليهم خطراً .
من المصلحة الأرمنية أن تعالج حربها مع أذربيجان دبلوماسياً و أن تعيد ما احتلته من أراضي أذرية بشكل سلمي وودي حتى تضمن بقائها ضمن المنطقة كدولة مرحب بها من قبل جيرانها.





