الدور البريطاني في الحد من قوة تركيا

  • تعمل بريطانية بشكل خفي على ضرب تركيا تحت الحزام من خلال الصحف والمراسلين وكل هذا بحجة الصحافة الحرة لذلك لا ينفك هؤلاء الصحفيون والمراسلون عن إنتقاد تركيا بسبب ودون سبب وكذلك كل من يعمل مع تركيا بما فيها الفصائل الثورية السورية و الأقوام ذات العرق التركي وتثير تلك الصحف بعض النقاط المخفية بحجة الشفافية ودور الصحافة في كشفه .
  • خير مثال على هذا ما تحاول إثارته ،العداء التركي الأرمني  وما تسميه بأطماع تركيا بالقوقاز متخذة من كلام الرئيس أردوغان أنه سيرد على الأرمن بشدة في حال قامت أرمينيا بهجوم على القوات الأذربيجانية .
  • بالطبع الأتراك يعتبرون أن أذربيجان هي حديقة خلفية لهم من خلال تأسيس الدولة العثمانية سابقاً وكذلك عملية تهجير الروس للقرى التركية المتاخمة للحدود إلى مناطق عديدة منها أذربيجان وغيرها وفقاً  لمبدأ “دولتان وأمة واحدة “، وهو مبدأ شهير يعني أن الأتراك والأذربيجانيين هم الأمة نفسها التي تعيش في دول مختلفة.
  • بالتأكيد أن الصراع على إقليم(ناغورني كاراباخ) هو نقطة الأساس في هذا ،كما أن بريطانية تركز على دعم تركيا للشرعية في ليبيا من خلال تعزيز قوات السراج ورفدها بالسلاح والمقاتلين بالوقت نفسه يتم دعم أرمينيا من قبل بعض الدول العربية ليس محبة بها لكن نكاية بتركيا ومحاولة تحجيمها ( تركيا )من دور فعال و اقليمي في المنطقة .
  • وعندما يتعلق الأمر بـ”القوة الناعمة”، فإن تركيا لها تأثير ملحوظ في جنوب القوقاز، فبحسب معهد كارنيغي للسلام الدولي، تحظى البرامج التلفزيونية التركية بشعبية استثنائية في أذربيجان، فضلاً عن ازدهار السياحة التبادلية. وفي حين أن التأثير الديني التركي ملحوظ في أذربيجان عبر الأنشطة الثقافية والتعليمية لحركة غولنست، التي تصل إلى كل من أذربيجان وجورجيا حيث تم إنشاء خمس مدارس وجامعة واحدة، لكن منذ أن اندلع خلاف سياسي مفتوح في تركيا بين أردوغان وفتح الله غولن، الزعيم الروحي لحركة غولن، فحصت السلطات في أذربيجان الأنشطة التابعة لحركة غولن بشدة.
  • يشير بيرم بالسي، الباحث التركي لدي مركز كارنيغي للسلام الدولي، والمدير السابق للمعهد الفرنسي لدراسات آسيا الوسطى بأوزبكستان، إلى أن نهاية العالم ثنائي القطب كان لحظة فاصلة في تاريخ السياسة الخارجية لتركيا التي أصبحت تطمح في أن تصبح فاعلاً سياسياً رئيساً وتفرض نفسها على المشهد الإقليمي في حقبة ما بعد الاتحاد السوفياتي.
  • يضيف أن الجمهوريات المتحدثة التركية في المنطقة تحظى بأهمية خاصة لأنقرة، ففي قلب القوقاز تقف أذربيجان، ثقافياً وسياسياً الأقرب إلى تركيا. وخوفًا من أن تقع هذه المنطقة الجديدة تحت تأثير الدول المعادية للغرب، مثل إيران أو لتجنب عودتها لروسيا، شجع حلفاء تركيا الغربيون أنقرة بشدة على تقديم نفسها كنموذج للتنمية العلمانية.
  • نصل لنتيجة واضحة جلية أن الصراع التركي مع باقي الدول سواء المحيطة او البعيدة صراع قومي أيديولوجي وعقائدي وتسعى تركيا لأن تعيد دولتها الواسعة الأرجاء وتكون ذات تأثير في المنطقة والعالم برمته .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث المقالات

من الثورة إلى المؤسسات: كيف تُبنى الدولة في زمن الانتقال؟

يتساءل الجميع عن الخطوات التي تسير بها الحكومة المؤقتة...

زيجات صنعت الحروب وأسقطت الدول

كلما زادت قراءات المرء كلما نتج لديه أفكار جديدة...

الذئاب المنفردة….طريقة عمل

أنجبت الساحة السورية عناصر جهادية فاعلة و مؤثرة في...

غذي روحك …..أنا ما زلت حياً

https://www.youtube.com/watch?v=uQLdr-LMOB8

العناوين

موقع أنا برس …..تأثيرات قانون سيزر على الشعب السوري

تأثر المواطنيقول المحلل السياسي المعارض، حسام نجار، عبر اتصال...

زيارة أسد للإمارات ..هل بداية التطبيع

مداخلتي على راديو مسك https://www.youtube.com/embed/qz1xkW9fNk0

كيف يتم اختطاف الشعب ، والصراع من أجل المصالح والزعامة ……..

إعلان الإئتلاف الوطني عن تشكيل مفوضية وطنية للانتخابات، يعني...
spot_img

ذات الصلة

التصنيفات

spot_imgspot_img