إعلان الإئتلاف الوطني عن تشكيل مفوضية وطنية للانتخابات، يعني حماية من تجنس بالجنسية السورية من الايرانين ومشتقاتهم، ويعني أيضاً إلغاء التحضير للمرحلة الانتقالية، وهذا ماكان يحلم به أسد، وما جاء في بيان اللجنة اللادستورية مؤخرا حول صناديق الاقتراع هي من يحسم بقاء بشار..!! هذه الفقرة انهت الانتقال السياسي للسلطة بشكل رسمي وعلى لسان من..؟؟ وهذا يعني خرق وانتهاك بيان جنيف1 والقرارين 2118 و2254 وكافة الجرائم المرتكبة. وهذه الفقرة يتمسك بها بيدرسون وبشار أسد. وهذا هو الانتحار والمقتل لثوابت الثورة..!!
المهم والأهم حتى تكون كوادر الثورة السورية وقواها مستعدة لكامل الإستحقاقات المتعلقة بتنفيذ الحل السياسي، عليهم أن لايكون اجتماعهم عبارة عن حفلة تعارف جديدة من أجل تدوير الطرابيش
منذ بداية الإنقلاب على المجلس الوطني واستبداله بطربوش الائتلاف خسرت الثورة الكثير من النقاط في ملعب الصراع مع النظام، وبسبب تبعية البعض للدول أصبحت الثورة عبئاً على الدول والأمم المتحدة، لذلك أصبح كل أربع موظفين أو خمسة أصحاب منصات تمثل وزارة خارجية، بعد أن كان أغلب وزراء العالم مستنفرين لأجل الثورة السورية..!!
وبعد كشف نية الائتلافيين ( كمل النقل بالزعرور) حسب قول المثل … كان تأييد هيئة المفاوضات لبيان مفوضية الانتخابات، بقوة، هذا السلوك هو الذي أضاع كل شيء حتى دماء مليون ضحية.
الخلاصة: على الثوار الأحرار فقط وفقط أنه لا بديل عن اسقاط نظام بشار واسقاط من تصدر المشهد منهم، والفرز بين المنتسبين والمتسلقين، كما الفرز بين التيارات المرئية وغير المرئية، حتى يمكن فهم فك شيفرة ما يجري .

1- فمن أراد إسقاط المتصدرين العشرة المبشرين بالرئاسة عليه أن لا يكون منتسباً لتياراً مهزوماً أي ( ترك العمل السياسي حين اشتد وطيس المعركة)
2- ومن اراد إسقاطهم أن لا يكون متصدراً أو محسوباً على الائتلاف أو هيئة المفاوضات، لأنه بنفس الوقت يحاول العمل ضمن الهامش المتاح وهو مازال متعاطف مع الائتلاف أو اللجنة الدستورية ويلاحقون الاقتراحات الدولية والأممية على أمل إيجاد ضوء في استبدال طرابيش بدلاً عنهم بهدف المناصب والمكاسب.
3- من أراد إسقاطهم أن لا يكون انتهازياً، وهؤلاء هم الأخطر من الذين فشلوا في العمل الثوري وهربوا من مسؤولياتهم ومن مواقعهم واتخذوا أوكاراً للتحريض ضد مؤسسات الثورة التي عملوا فيها، وخرجوا منها بحسابات شخصية،مثل تيارات الهدم ومشتقاتهم.
4- أسال الله أن يبعد عن الثوار الاحرار تلك الخرداوات وجماعة الكيوت والجندرة والنسانيس والخفافيش الذي يظهرون في الليالي الكالحة دون أن نراهم.
وأخيراً الخلافات ذات طابع التبعية والشخصية والحزبية هي السبب الأول وراء الصراع بين الزعامات السياسية، و اليوم تتسع مع اقتراب انتخابات سفاح الشام بشار أسد.
حمدو النكاش






