المقدمة : فكُ ارتباطٍ عن تنظيمِ القاعدة أعلنهُ الجولاني منذ ما يقاربُ عامٍ ونصف، لم يتمَّ الردُ عليه من قِبَلِ القاعدة التي التزمت الصمت.. لتأتي تطوراتٌ داخلية بهيئةِ تحريرِ الشام، أبرزُها اعتقالاتٌ لمؤيدي القاعدة، ليخرجَ التنظيمُ عن صمتهِ بكلمةٍ مسجلةٍ للظواهري تحت عنوان “فلنقاتلهم بنياناً مرصوصا” مدتها أكثرُ من نصفِ ساعة وضَّحت موقفَ التنظيمِ من قرارِ فكِ الارتباط، متهمةً الجولاني بأنه ناكثاً للعهد، واتهامات أخرى لهيئة تحرير الشام محاور الحلقة : ما التداعيات السياسية لكلمة الظواهري الأخيرة، ولماذا قالها في هذا الوقت تحديدا ؟ كيف ستؤثر تلك الكلمة على هيئة تحرير الشام داخليا، وما تأثيرها على المحادثات الدولية؟ ضيوف الحلقة : الأستاذ حسام نجار /محلل سياسي سوري الدكتور عبد الرحمن الحاج / خبير بالجماعات الإسلامية




