إن مشرط الطبيب ودواء الصيدلاني وفأس الزارع وقلم الصحفي أدوات لنصرة الله سبحانه وتعالى وإعلاء لكلمته
إنه من المستحيل إقامة مجتمع ناجح الرسالة إذا كان أصحابه جهالاً في الدنيا عجزة في الحياة
إن نفراً من العابدين رأوا أن يحصروا عبادتهم في الصلوات والأذكار يبدؤون ويعيدون ويظنون أن الأمم تقام بالهمهمة والبطالة فمن ينصر الله إذا كان أولئك جهالاً بالحديد وأفرانه ومصانعه والله يقول ي كتابه العزيز :
( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز )
إن هناك سبعين صناعة مدنية وعسكرية تتعلق بالنفط والانتفاع بمشتقاته لا نعرف عنها شيئا فهل يخدم عقيدة التوحيد أن ينبني عليها بهذا العجز المهين
إن الله لا يقبل تديناً يشينه هذا الشلل المستغرب.
إننا نعاني من الطفولة التي تجعل غيرنا يطعمنا ويداوينا ويمدنا بالسلاح إذا شاء.
إن الإسلام لا يكسب خيراً من الذين يظنون أن التقوى هي بذل وقت أكبر في القراءات الدينية والأخذ بقدر يسيرفي شؤون الدنيا وعلوم الحياه إن العقائد لا تنتصر إذا كان أهلها في بلاهة الهنود الحمر.
املكوا ناصية الحياة بعلم واقتدار لتقدروا على نصرة الحق الذي نعتنق أما قبل ذلك فهيهات…..




