حزب الله وتمرير المخدرات لسورية

يقول المحلل السياسي حسام نجار، إن حزب الله اللبناني، حزب عسكري سياسي ويجمع كل شيء من صفات التنظيمات و بالتالي تحتاج عناصره للبقاء والالتزام إلى حجم من الأموال كبير جداً مهما حاولت إيران تغطيته فهو يحتاج المزيد.

من خلال هذا فإن الحزب وإيران يعملان على التمويل من خلال مصادر موازية هذه المصادر الموازية جزء كبير منها من خلال الدعارة وتجارة المخدرات و هناك تجارة جديدة أصبح لها سوق رائجة و مرتفعة التمويل هي بيع الأعضاء البشرية.

وبحسب النجار فأن سوق الحشيش أصبح أقل ازدهاراً من باقي أصناف المخدرات فاتجه الحزب للحبوب المخدرة و كان الحزب و من خلال الحدود المشتركة السورية اللبنانية يعتبر سوريا ممر لهذه البضائع بالتعاون مع مسؤولين في النظام السوري.

المخدرات في الجامعات

يرى النجار أنه من خلال الشحنات التي تخرج من سوريا للخليج وتركيا وأمريكا الجنوبية وحماية إيرانية أسدية، أصبحت واردت بعض مسؤولي النظام و الحزب وإيران عالية كما عملت إيران ومن خلال طيرانها المباشر مع النظام على نقل شحنات كثيرة إلى باكستان ودول الإتحاد السوفيتي السابق زادت هذه العمليات بعد الحصار الاقتصادي عليها

واعتمد الحزب وعناصر من نظام أسد كما أكد النجار على نشر المخدرات في سوريا داخل المدن الكبرى والتجمعات السكانية الكثيفة وكان أهم مجال لها المدن الجامعية والجامعات ثم انتقل للمدارس الثانوية.. مشيرا إلى أنه وحسب ما يرد إليه من معلومات فإن معظم الجامعات يتم بيع المخدرات داخلها من قبل بعض عناصر إتحاد الطلبة دون أن يستطيع أحد منعهم.

وختم النجار، أن الحزب والعصابة الأسدية اعتمد على البيع عن طريق ( البسطات) عند الأماكن العامة لاستهداف أكبر شريحة ممكنة بالطبع الهدف العام للحزب مالي بالدرجة الأولى ثم تخريب وتعطيل الأجيال لسنوات وسنوات.. منوها إلى أن تعاون النظام مع إيران والحزب واضح للجميع فلا لأي عاقل أن يغمض عينيه عنه.. مشيرا إلى وصية لمرشد إيران السابق “الخميني” بضرب المجتمع العربي والإسلامي من خلال استخدام هذه المادة الخبيثة.

زراعة الحشيش

نشر “حزب الله” زراعة الحشيش وصناعة حبوب الكبتاغون في المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا، مثل منطقة القلمون الغربي ووادي بردى وريف حمص وتل كلخ، وصارت هذه المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية امتدادًا جغرافيًا لمناطق إنتاج المخدرات في لبنان، مثل عكار والعريضة

شكّلت زراعة الحشيش وتجارة المخدرات موردا ماليا مهما لـ “حزب الله” اللبناني، وحولت ميليشيا حزب الله أجزاء من الأراضي الزراعية في قرى المصرية والحوز وربلة وعرجون والنزارية وجوسية والموح، الى أراض لزراعة الحشيش. ويشرف على الزراعة مسؤولين أمنيين في الحزب.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث المقالات

من الثورة إلى المؤسسات: كيف تُبنى الدولة في زمن الانتقال؟

يتساءل الجميع عن الخطوات التي تسير بها الحكومة المؤقتة...

زيجات صنعت الحروب وأسقطت الدول

كلما زادت قراءات المرء كلما نتج لديه أفكار جديدة...

الذئاب المنفردة….طريقة عمل

أنجبت الساحة السورية عناصر جهادية فاعلة و مؤثرة في...

غذي روحك …..أنا ما زلت حياً

https://www.youtube.com/watch?v=uQLdr-LMOB8

العناوين

spot_img

ذات الصلة

التصنيفات

spot_imgspot_img