عقد أمس المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية وحضره العديد من الشخصيات العالمية والغربية وكذلك عدد لا بأس به من الناشطين السوريين.
المؤتمر في الحقيقة لم يأتِ بجديد فالشعارات نفسها والحديث مكرر في كل عام مع إضافة بعض الأحداث التي تحصل بين مؤتمرين سنويًا وهذا العام كانت لوائح كورونا حاضرة وجلية في حديث مريم رجوي (رئيسة الجمهورية المنتخبة) وما يهمنا نحن السوريين نقاط لا بد من ذكرها وتفنيدها.
- هناك شبه إجماع على تمثيل مريم رجوي وفريقها للمعارضة الإيرانية ، بينما في الحالة السورية هناك أجندات وتنافر دولي على حجم التمثيل و نوعيته.
- هناك حالة من التنظيم المتطور لدى المعارضة الإيرانية تبدأ قبل شهور وتستمر لما بعد المؤتمر بينما لا تجد هذا في المؤتمرات السورية اللهم في حالة واحدة وجدناها في المؤتمر السنوي لمؤسسة وطن في العام الماضي.
- المعارضة الإيرانية تقوم بتأمين الدعوات والنقل وحتى السكن للمدعوين إذا كان الاجتماع فيزيائي وهذا يدل على قدرة مالية كبيرة لدى المعارضة بينما جميع المؤتمرات السورية تطلب من المدعوين الحضور على نفقتهم الخاصة.
- تعمل المعارضة الإيرانية على حشد شخصيات وازنة وذات مناصب في بلدانها سواء كانت سابقة أو حالية وكذلك على حشد شعبي لا يهم مصدره (أي جنسية) بل عبارة عن حشود جماهيرية.
- تعتبر مريم رجوي هي الشخصية القيادية الوحيدة فلا تظهر صور غيرها ولا يصدح باسم غيرها (وهذا له مزايا وله مضار).
- من المميزات هي اللباس الموحد سواء في غطاء الرأس أو الملابس العادية و اختلاف ملابس رجوي عن الباقين.
- عدم السماح برفع أي أعلام في داخل القاعة خلاف علم المعارضة الإيرانية.
يتبع …





