الدكتاتورية تكررت في مصر مع إنقلاب العسكر بقيادة جمال عبدالناصر على الحكم الملكي هناك. وتكررت الحالة في ليبيا مع إنقلاب العسكر ضد الحكم السنوسي. ثم تكررت في سورية وتونس والجزائر والسودان ووو….الخ، إنقلابات تتلو إنقلابات، طواقم عسكرية وأحزاب فاشية تأتي وتذهب، وكل منهم أسوأ من الآخر.
نعم لم نهنئ بحكم رشيد منذ موجة الإنقلابات، على الرغم من أن كل نظام جديد، يطلق وعوداً بالرخاء والبناء والسعادة وشيء ثاني أخجل تدوينه، وفي كل مرة تسحق الشعوب والديمقراطية تحت بساطيرعسكر الدكتاتورية..!!
صحيح لقد نشأت الحضارات الانسانية في أوطاننا، لكن لم نرث من تلك الحضارات غير الذل والهوان، ذهب مبارك ولكن جاء الأسوأ منه، ذهب القذافي وبن علي عم الفساد والخراب، ذهب عمر البشير وعلي عبدالله صالح فانحدر السودان واليمن نحو الهاوية، وذهب السفاح حافظ الأسد فجاء الجرو ابنه ودمر البلاد وسجن من سجن وشرد الملاىيين وقتل ملايين أخرى.
دكتاتوريات تأتي وتزول، وتستمر الشعوب في دوامةٍ لا نهاية لها، ومن سيء إلى أسوأ ، ولكن الأسوأ هو عندما يأتي لك إنفصالي ويقطع قطعة من قلبك (الوطن) لينشأ وطن داخل وطن.
افهم يا…
الانفصاليون خطر كبير يهددنا الآن ويهدد سورية، لا ينبغي التهاون بشأنه، فمصلحتنا أن تبقى سورية موحدة، وأن تبقى المنطقة الشرقية للسوريين كلهم،وأن ينتهي مصدر الخطر الذي أربك ثورتنا وأوردها المهالك خلال العشر سنوات، فقيام دولة داخل دولة لا يصب إلا في مصلحة بشار وأعوانه الذين اقترنت مصالحهم ومشاريعهم بخيط لا ينقطع مع إيران واسرائيل .





