أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية دمرت نموذجا لحاملة طائرات أمريكية بالصواريخ يوم الثلاثاء (28 يوليو) خلال مناورات عسكرية في مياه الخليج في جنوب إيران. وجرت التدريبات ، المسماة ” النبي محمد 14 ” ، بالقرب من مضيق هرمز ، وهو ممر شحن مهم خاصة لناقلات النفط .
كما أطلقت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية ، الأربعاء 29 يوليو / تموز ، صواريخ باليستية ” من أعماق الأرض ” في اليوم الأخير من التدريبات العسكرية في مياه الخليج ، بحسب وسائل إعلام إيرانية. تأتي هذه الطلقات بعد يوم واحد من استهداف الحرس الثوري ، الجيش الإيديولوجي الإيراني ، Sukhoi Su-22 لاستهداف ” مواقع محددة سلفًا ” في جزيرة بني فارور في المياه الإقليمية الإيرانية. وقال البريجادير جنرال أميرالي حاجي زاده ، رئيس فرع الطيران بالحرس الثوري ، في مقابلة تلفزيونية: ” لقد تم تنفيذ عمليات الإطلاق هذه بدون المنصة والمعدات المعتادة “. وأضاف أن ” الصواريخ المدفونة تخترق الأرض فجأة وتضرب أهدافها بدقةتحاول إيران إيهامنا أنها تمتلك القوة العسكرية الكافية لخلق قوة إقليمية قادرة على فرض وجودها من خلال تجارب وهمية تقيمها في مختلف المناطق ولو بحثنا بشكل جدي لوجدنا عدم قدرتها على صد الهجمات الإسرائيلية و الأمريكية على قواتها المتمركزة في كلٍ من العراق وسوريا وحتى داخل إيران ، لكن قد تمتلك إيران قوة تستطيع تحريكها للضغط على الدول العربية فقط لتكون ذاك الخنجر في خصر الأمة العربية .من هذا المنطلق تعتمد أمريكا على ابتزاز الدول الخليجية وسحب ما لديهم من أموال وتتلاعب بأسعار النفط لتكون المهيمن على المنطقة والمتحكم بإقتصادها ، فلو أرادت لكانت إنهاء نظام الملالي لعملت عليه فعلياً ولديها البديل الفعلي الذي ينفذ ما تطلب بكل أريحية وفعالية لكنها لا تريد هذا بالفعل بل تبقي نظام الملالي لمزيد من الابتزاز الهيمنة .كل ما تجريه إيران من تجارب وتحركات تعتبر ضجيج إعلامي لا أكثر وكذلك إسباغ حالة من الرعب على الدول المجاورة .





