
الكاتب والمحلل السياسي، حسام نجار، اعتبر خلال حديث لـ “روزنة” أن ما يجعل الروس يحاولون تطبيق الاتفاق الموقع بين أنقرة وموسكو في مطلع الشهر الجاري؛ عدم قدرتهم على فتح “M4″، و لو كانت لديهم تلك القدرة كانوا ضربوا بالاتفاق عرض الحائط، بحسب تعبيره.
وتابع “من المعروف أن النظام يقوم بالحشد العسكري على جبل الزاوية ويشن الهجمات الجوية على الكبينة يومياً؛ و إشاعة أن عمل عسكري سيقوم بها النظام يؤدي إلى شيء واحد وهو فشل الإتفاق التركي-الروسي و عدم قدرة تركيا على ردع النظام؛ وهذا يناقض تصريحات أردوغان و الأتراك ويضعهم أمام مأزق عسكري إعلامي”.
وأضاف “صيغة الإتفاق (آنف الذكر) تُنبأ عن ذلك، ووجود الحزب التركستاني دافع للجميع (الروسي والتركي) للتمسك بمراكز القوى المختلفة، بمعنى أن وجود الحزب يقلق الروس بينما وجوده يعطي ورقة اضافية للأتراك ومن خلال هذه المعادلة تم قطع الطريق”.
واعتبر نجار أنه وخلال المرحلة الأخيرة من الحل السوري فإنه قد يتم جعل إدلب مقاطعة مستقلة لحد ما، وهذا يعني أن تكون قدرتها المختلفة قادرة على تلبية احتياجات السكان وأن يكون لها ممر ساحلي، وأضاف في هذا السياق “قد يكون هذا الطرح غير معلن حالياً لكن التأكيد آت؛ و محاولة تثبيت النقاط المختلفة العسكرية وغيرها، والطلب التركي عودة النظام لمورك يدعم هذا”.
وأردف “خلال هذه الفترة تجد أن التحركات أخذت طابع دولي أكثر و أعمق لمنع تحرك الروس والنظام ضد إدلب؛ ومحاولة تركيا الحشد ستسهل ما أقول، لكن ستكون هناك ضوابط أهمها العسكرية… وجود الحزب التركستاني الآن لمصلحة تركيا؛ و لا يمكنها التخلي عنه حتى يتم التوافق الكلي، لأن إنهاء تواجد الحزب حالياً سيشكل ضغطاً على الروس من ناحية نقل عناصر هذا الحزب”.





