حسام نجار المحلل السياسي والإستراتيجي، إن الجيش السوري الحر التزام بهدنة وقف “الأعمال القتالية” في سوريا، بالمقابل فإن النظام والأكراد والطيران الروسي لم يلتزموا بالهدنة نهائياً.
ولفت “نجار” لراديو الكل، إلى تحقيق المليشيات الداعمة للنظام تقدماً في عدة مناطق، منها اللاذقية وحلب وحربنفسه في ريف حماه، كذلك قصف الطيران الروسي على عدة مناطق في ريف حلب الشمالي لفصل الحدود السورية التركية.
وأعرب المحلل السياسي عن استغرابه من موقف أمريكا التي صرحت بأن الهدنة “هشة” ورغم ذلك لم تتخذ أي قرار في هذا المحور، وأضاف أن الهدف العام للهدنة هي تمدد النظام في مناطق الثوار أو المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش أو الأكراد.
وبالنسبة للتصريحات الروسية بأن الهدنة ليست محددة بمدة زمنية، قال النجار: “الروس “كاذبون” حيث كانت مدة الهدنة بداية أسبوع ومن ثم تم تمديدها لأسبوعين، ولكن مع التزام فصائل الجيش الحر بالهدنة، بات الروس يسعون لتمديدها لفترة أطول من أجل تمكن النظام من التقدم والتمدد في المناطق التي عجز عن السيطرة عليها قبل سريان الهدنة”.
وأشار في ختام حديثه إلى أن الروس عملوا منذ التدخل العسكري في سوريا/ 30 أيلول من العام الماضي/ على حماية المنطقة الساحلية، مضيفاً إنهم في حال فشلوا في السيطرة على سوريا سيعملون لإيجاد دولة سوريا المفيدة في الساحل السوري، التي صرحوا عنها.




