عشر سنوات من القتل والتدمير و مازال الطاغية يحلم بالجلوس على العرش ، هل هو عرش فعلاً أم هي أنقاض بيوت ومساكن أهل ؟ هل هي حالة من الإعمار او الهدم والدمار ؟ إن تمعنا بقراءة التاريخ وتفحصنا ما ورد بالقصص والسير لم نجد أن حاكماً دمر بلده سيبقى ليعيد إعمارها إلا هذا الطاغية . يعتقد انه من خلال هذا الكم الهائل من القتلى والشهداء والدمار والوضع الإقتصادي المتردي أنه قادر على بناء الدولة أو مراضاة حتى طائفته وتحاول آلته الإعلامية من خلال الحملة التي تقوم بها من انه منتصر على كل الجبهات العسكرية والدبلوماسية ويتبقى الاقتصادية وتعمل حكومته على إخفاء الدولار وكذلك كميات ضخمة من الوقود حالياً ليتم طرحها قبل عملية الإنتخاب . إن عدنا إلى المواقف العالمية نجد ان الشر الإيراني يواكب هذا الطاغية بكل قوة ويعمل على التحشيد بالمال والرجال لهذا الأمر أما روسيا فهي توافق على بقائه لأنه عنوان وجودها لكنها تطلب منه بعض التغييرات في حكومته لتكون تشاركية وكذلك هيكلة جديدة بالأجهزة الأمنية والعسكرية بينما الموقف الأمريكي يتراوح إرتفاعاً وإنخفاضاً فمن التصريحات الأمريكية أنهم لن يقبلوا بالأسد لمرحلة جديدة كذلك لن يكون هناك اموال للإعمار إن كان في سدة الرئاسة لكن تصريحات جيمس جيفري الأخيرة لا تدل على هذا بل اكدوا أنهم لايهمهم بقاؤه بل عليه أن يغير سلوكه . بالوقت نفسه تسعى روسيا لترشيح ممثلين من طرفها الهدف منه تمييع العملية الإنتخابية كذلك إلغاء قرار صدر من النظام يجبر المترشح أن يكون داخل البلد خلال العشر سنوات الأخيرة . كذلك طرحت روسيا على النظام أن يكون نجاحه بنسبة 65% وليس 99% كما السابق من خلال تلك الشخصيات التي تطرحها هي . كما يحاول النظام كذلك من خلال حزب البعث إظهار عناصر حزبية قديمة ان تكون في الواجهة وتترشح للإنتخابات مقابل الأسد .من خلال كل ما سبق نجد أن الأسد سينجح إن لم تكن هناك إرادة دولية بإنهاء حكمه وحكم عصابته و غنهاء القوى التي تعمل معه . يجب القضاء على رأس الأفعى وليس على الذيل فالرأس يبقى المحرك الأساسي والذيل يستطيع النمو مرة جديدة





