الكاتب والمحلل السياسي، حسام نجار، قال أن التأكيد الذي أعلنه أبو الورد حول رغبة الأمريكان بالاعتماد على حجاب كرئيس للوزراء وعليه هو نفسه ( أبو الورد) كرئيس للجمهورية، ينبثق من موافقة تركيّة على التوجه الأميركي، ما يعني أن تركيا موافقة على حجاب و ذلك بعد زيارات قام بها الأخير إلى تركيا؛ التقى من خلالها المسؤولين الأتراك، وفق تعبير نجار.
وأضاف خلال حديثه لـ “روزنة” بأن هذه التطورات تصل إلى نتيجة مفادها بأن “التحركات الأميركية تكتسب صفة أقوى من الروسية نتيجة دعم جهات عدة لأدواتها السورية، (ذلك) يقودنا للقول أن الحل بيد الأمريكان إن رغبوا بذلك”.
وتابع بالقول “الجميع وبالأخص السوريون ينظرون لما يتم على الساحة الدولية من لقاءات مع أقطاب من المعارضة السورية أنها لعب على الوقت؛ و لا توجد رغبة تامة بإنهاء المأساة السورية، فرغم لقاء الروس بمعاذ الخطيب، و استقبال الخارجية الأميركية لرياض حجاب فإن هذه اللقاءات هي مجرد تحديد أدوات كل طرف للحل”.
وأشار إلى أن “الأمريكان ومن خلال معلومات لدي مؤكدة قبل لقاء حجاب بفترة قالوا بالحرف الواحد أن الإئتلاف يعتبر مؤسسة لا يمكننا التفريط بها، و على السوريين ترتيب البيت الداخلي وهذا يعكس حقيقة الفكر الأمريكي الذي كرسوه وثبتوه من خلال الزيارة”.
استقطاب روسي-أميركي للمعارضة
المحلل السياسي السوري أشار في سياق مواز إلى أن الأمريكان والروس على طرفي نقيض في محاولة منهم استقطاب أعضاء من المعارضة التي تملك ثقل معين، وبالتالي هو هدف أي دولة متدخلة بالشأن السوري، و تعمل من خلال التحكم بهؤلاء على فرض أجندتها، بحسب تقديره.
وزاد بالقول “نلاحظ أن الاستقبال الرسمي لحجاب تم الإعلان عنه بعكس الروس مع الخطيب، وهذا يعطي صورة واضحة للجميع أننا نعمل تحت الشمس ولا مجال للتصرف دون رغبتنا وضد إرادتنا، بينما الروس أعلنوا عن نتائج الزيارة”.
و رأى أن استخدام المعارضة السورية عبارة عن ورقة مساومة أو “رسائل بريد بين الدولتين”، وكلتاهما تعتبر نفسها القادرة على سحب المعارضة السورية لطرفها.




